
الشيخ محمد رفعت
شيخ القرّاء
Nur alaa Nur · نُورٌ عَلَى نُور
تلاوات القرآن الكريم لكبار قرّاء العالم الإسلامي، قصص الأنبياء، أسماء الله الحسنى، والآذان الخاشع — في مكانٍ واحد.
تلاوات خاشعة لأكبر القرّاء الذين أثروا الساحة الإسلامية بأصواتهم وقراءاتهم.

شيخ القرّاء

الحلق الذهبي

صاحب الصوت الباكي

صاحب المصحف المرتل

صوت خاشع مؤثر

إمام وخطيب

إمام الحرم المكي

إمام الحرم المكي

إمام الحرم المكي
سلسلة قصص الأنبياء بأسلوب سردي مؤثر يجسّد سيرتهم ومعجزاتهم.
«إنّ لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» — متفق عليه.
الإله المعبود بحق، الجامع لكل أسماء الحسنى وصفات الكمال.
كثير الرحمة، اسم مقصور عليه فلا يقال لغيره، يرحم بجلائل النعم.
المنعم أبدًا، المتفضّل دومًا، فرحمته لا تنتهي، يرحم بدقائق النّعم.
ملك الملوك، له الملك، مالك يوم الدين، فهو المالك المطلق.
الطاهر المنزّه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول.
ناشر السلام بين الأنام، سلِمت ذاته من النقص والعيب والفناء.
سلَّم أولياءه من عذابه، ويُصدّق عباده ما وعدهم.
الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه، المطلع على خبايا الصدور.
المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يُقهر، القوي الممتنع.
تنفذ مشيئته ولا يخرج أحد عن تقديره، القاهر لخلقه على ما أراد.
المتعالي عن صفات الخلق، المنفرد بالعظمة والكبرياء.
المبدع لكل شيء والمُقدّر له، الموجِد للأشياء من العدم.
خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدّره.
أعطى كل موجود صورة خاصة تميّزه وهيئة منفردة.
الذي ليس قبله شيء، الموجود قبل كل شيء بلا بداية.
الباقي بعد فناء خلقه، الذي ليس بعده شيء.
الظاهر وجوده بأدلة آياته وآثار صنعته الدالة عليه.
المحتجب عن الأبصار، العالم بما بطن وخفي من الأمور.
المالك لكل شيء، المتصرّف في خلقه بما يشاء.
الملك المتصرّف بكل شيء، المنفرد بالملك والسطوة.
يهدي عباده إلى الحق والإيمان، ويُرشدهم إلى مصالحهم.
سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة، وإحاطته التامة بها.
يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها، المحيط بكل شيء علمًا.
وسع كل شيء رحمة وعلمًا وقدرة، واسع الفضل والجود.
أحاط بكل شيء علمًا وقدرة، لا يعزب عنه شيء.
العالم بكل غائب خفي لا يظهرونه، لا تخفى عليه خافية.
يُثيب عباده على طاعتهم، ويقبل القليل ويجزي بالكثير.
العطوف على عباده، كثير الخير والإحسان والبرّ.
يقبل توبة عباده، ويعفو عن الذنوب مهما كثرت.
شديد الرحمة بعباده، راحمٌ لهم رأفة بالغة.
ناصر المؤمنين ومتولي أمورهم، المتفضّل عليهم.
المتولي للنصر والحفظ، السيد الذي يُلجأ إليه.
المربي لخلقه بنعمه، المالك المدبّر لأمرهم.
كثير الخلق، المبدع الذي يخلق ما يشاء بلا حدود.
التام القدرة، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا السماء.
ناصر عباده المؤمنين، الذي يكلؤهم ويدفع عنهم.
المستغني عن كل شيء، وكل شيءٍ فقير إليه.
المحمود في ذاته وصفاته وأفعاله، المستحق للحمد كله.
ذو المجد والشرف، كريم العطاء واسع الفضل.
الثابت الذي لا يزول، الذي وجوده واجب وكل شيء هالك دونه.
المظهر للحقيقة، الواضح في أمره الذي لا يخفى.
صاحب القوة الكاملة التي لا تضعف، القوي على كل شيء.
شديد القوة الذي لا يلحقه كلال ولا فتور.
الذي ينتقم من العصاة بقدرته، ويضع العقاب في محله.
كثير العفو والصفح، يمحو الذنوب ويستر العيوب.
كثير المغفرة، يستر ذنوب عباده ويتجاوز عنها.
الذي لا يعجل بالعقوبة، ويعفو مع القدرة، كثير الستر.
قريب بعلمه ورحمته من عباده، مجيب دعاء الداعين.
مجيب دعوة المضطرين، الذي يلبي حوائج عباده.
الحي الدائم الذي لا يموت، الحياة الكاملة التي لا نقص فيها.
القائم بنفسه، القائم على كل شيء بحفظه وتدبيره.
العالي فوق كل شيء، المتنزّه عن صفات المخلوقين.
صاحب العظمة الكاملة، الذي لا شيء أعظم منه.
الكبير المتعال، الذي كل شيءٍ صغير أمام جلاله.
المتنزّه عن صفات الخلق، العالي عن كل نقص.
الرفيق بعباده، الذي يُوصل إليهم الخير بلطفه الخفي.
العالم بحقائق الأمور وخفاياها، لا يخفى عليه خافية.
كثير الهبة والعطاء بلا عوض ولا حساب.
خالق الأرزاق وموصلها للخلائق، الذي يرزق كل حي.
الكافي عباده ما هم فيه، الذي يحفظ أعمالهم ويحاسبهم.
الحافظ المراقب لكل شيء، الذي لا يغيب عنه شيء.
الحاضر العالم بكل شيء، المشاهد الذي لا يغيب.
المُقدّر لكل شيء، المُميت الأرزاق بحكمته.
يفتح مغلق الأمور ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض.
يعلم تفاصيل الأمور ودقائق الأشياء، لا يعزب عنه مثقال ذرة.
المُحق في تدبيره، اللطيف في تقديره، الخبير بحقائق الأمور.
يجمع الخلائق يوم القيامة، ويؤلف بين عباده.
الذي على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء.
التام القدرة، الذي يقدّر الأشياء بحكمته ويتصرّف فيها.
خالق السماوات والأرض ومبدعهما على غير مثال.
يعلم ما غاب وما حضر، لا يخفى عليه شيء.
مبدعهما بلا مثال سابق، الذي خلقهما على غير نسخة.
منوّرهما، الذي بنوره هدى أهل السماوات والأرض.
الأحد الفرد، الذي لا ثاني له ولا شريك.
الواحد الذي لا نظير له ولا مثيل، المنفرد بالذات.
السيد الذي يُقصد في الحوائج، الكامل الذي لا يحتاج لغيره.
الذي قهر كل شيء بسلطانه، الغالب على أمره.
الذي يقهر خلقه، القاهر لكل شيء عز وجل.
العالم بكل شيء، الذي أحاط علمه بكل المعلومات.
الحاكم بالعدل، الذي لا يُرد حكمه ولا يُنقض.
المعبود بحق، الذي تألهه القلوب حبًّا وتعظيمًا.
الحفيظ بعباده، البالغ الرفق بهم، الذي يحفظ أعمالهم.
المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه.
الذي يحفظ خلقه بحفظه، ويرعاهم بعنايته ولا يضيعهم.
الذي يحفظ كل شيء، ويحرس عباده من المهالك.
الذي لا يُغلب، الغالب على أمره في كل شيء.
الكافي عباده ما هم فيه، الذي يكفيهم من كل شيء.
كثير المنّ والعطاء، الذي يُعطي فضلًا وامتنانًا.
الذي يُستعان به على كل شيء، المستجيب للمستغيث.
الباقي بعد فناء خلقه، الذي يرث الأرض ومن عليها.
الذي يكفل عباده ويحفظهم، الضامن لأرزاقهم وحوائجهم.
المتولي تدبير أمور خلقه، الكافي الذي يُفوّض إليه الأمر.
كثير المغفرة، يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة.
الكثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
يُجزل الثواب على القليل من العمل، ويقبل الشكر من عباده.
الأعلى شأنًا وقدرًا، الذي لا أعلى منه.
الأجود والأكرم، الذي سخّر نعمه لعباده كرماً.
المتصرّف في الملك وحده، الذي يُؤتي الملك من يشاء.
صاحب العظمة والكبرياء، والكرم والجود.
سير الصحابة والصحابيات المبشّرين بالجنة، دروس في الإيمان والفداء.
أصوات الآذان الخاشعة لأكبر المقرئين، ترفع راية التوحيد في الآفاق.
اللَّهُ أَكْبَر
حي على الصلاة · حي على الفلاح